الرئيسية / رياضة / مارسيليا يرفض استئناف مباراته أمام نيس بعد توقفها لاشتباكات عنيفة بين اللاعبين والجماهير

مارسيليا يرفض استئناف مباراته أمام نيس بعد توقفها لاشتباكات عنيفة بين اللاعبين والجماهير

توقفت مباراة مارسيليا ونيس بالدوري الفرنسي، في الدقيقة 76، نتيجة اشتباكات بين الجماهير واللاعبين، وشهدت انفعال شديد للمدرب خورخي سامباولي.

ورفض مارسيليا استئناف المباراة حرصًا على سلامة لاعبيه بحسب ما صرح بابلو لونجوريا رئيس النادي، واصفًا ما حدث بأنه أمر غير مقبول وسابقة في الدوري الفرنسي.

كان كل شيء يسير على ما يرام على أرض الملعب، والمباراة قوية، وكان المشجعون يلقون الزجاجات البلاستيكية على أرض الملعب طوال المباراة مساء الأحد، ثم أصاب أحدهم ديميتري باييت في مؤخرة رأسه.

شوهد باييت وهو يتدحرج على الأرض بالقرب من علم الركنية عند ضربة، وفجأة قفز الفرنسي على قدميه ورد بإلقاء الزجاجة مرة أخرى في مدرجات أليانز ريفيرا.

جماهير نيس تقتحم الملعب بعد الاشتباك مع لاعبي مارسيليا

ثم قام باييت وألقى زجاجة ثانية على الجماهير، مما أثار رد فعل غاضب من بعض أنصار نيس.

توترت الأمور وبدأ المشجعون في التدافع واشتبك أحدهم وحاول ضرب بايي وسط تدخل من اللاعبين.

وشوهد لاعبو مارسيليا وهم يتقدمون للتدخل، حيث وقف ماتيو جويندوزي لاعب آرسنال السابق بين زميله في الفريق وأنصار نيس.

في النهاية، تم تفكيك اللوحات الإعلانية من قبل المشجعين الذين بدأوا في التدفق على أرض الملعب، مما أدى إلى تعليق المباراة.

وشوهد مضيفو المباراة وهم يحاولون يائسين إبعاد الجماهير لمنع أي لاعب من التعرض للهجوم.

كما حدث في مونبلييه قبل أسبوعين، أوقف الحكم المباراة، وتوجب على اللاعبين دخول غرف خلع الملابس.

استمر توتر الأجواء مع المشاجرات المستمرة، في أكبر قدر من الارتباك التام، لكن يبدو أن لاعبي مارسيليا عادوا إلى النفق المؤدي لغرفة الملابس.

المدير الرياضي في نيس جوليان فورنييه بدا مرتبكًا، وكان صامتًا وهو ينظر من النفق.

اضطر باييت نفسه لتهدئة مدربه سامباولي، الذي كان غاضبًا على أرض الملعب بعد توقف المباراة، وقال المدرب إن مارسيليا لن يعود للعب في نهاية المباراة.

وقال بابلو لونجوريا رئيس مارسيليا، قبل بضع دقائق في النفق للمسؤولين، إن المباراة لن تُستأنف، بالنسبة له، كما هو موضح في الصور، وكرر عدة مرات “نحن لن نلعب”.

من جانبها، قالت الشرطة إنها موافقة على استئناف المباراة، ولم يتقرر أي شيء بعد حتى هذه اللحظة.

وغادر المشجعون الملعب، حيث تم إفراغ جزء من المدرجات الجانبية قليلًا، بينما لا يزال ينتظر القرار بشأن استئناف المباراة أم لا.

ووفقًا لـ “RMC sport” الفرنسية، تعرض ثلاثة لاعبين من مارسيليا للإصابة، نتاج اشتباكات الجماهير.

عاد لاعبو فريق نيس إلى الممر ويستعدون لدخول الملعب، ولا توجد أخبار من لاعبي مارسيليا حتى الآن ولم يغادروا غرفة الملابس بعد.

ويتواجد دانتي قائد نيس في غرفة ملابس لاعبي مارسيليا لمحاولة اقناعهم باستكمال المباراة.

وصرح بابلو لونجوريا: “قررنا عدم استئناف المباراة حفاظًا على سلامة لاعبينا، إنها بالفعل المرة الثانية، وقررنا استئنافها قبل ذلك (أمام مونبيليه)، ما حدث اليوم غير مقبول تمامًا، سابقة في كرة القدم الفرنسية”.

وأضاف: “الحكم كان معنا وأكد لنا أنا وخورخي سامباولي أن الأمن غير مضمون، وكان قراره إيقاف المباراة، وقررت الرابطة لدواعي النظام العام استئناف مباراة، هذا غير مقبول بالنسبة لنا، ولهذا قررنا عدم استئناف المباراة والعودة إلى مرسيليا الليلة “.

رغم أحداث الشغب.. تقارير: اعتبار مارسيليا منسحبًا ومنح الفوز لـ نيس في الدوري الفرنسي

كشفت تقارير صحفية فرنسية أن فريق مارسيليا اُعتبر خاسرًا في مباراته مساء أمس أمام نيس، بعد قراره بعدم استئناف اللقاء بسبب أحداث الشغب العنيفة.

وتلاقى الفريقان في إطار منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الفرنسي.

وكانت المباراة تسير بشكل طبيعي قبل أن تتوقف في الدقيقة 76 بسبب إلقاء جماهير نيس لزجاجات على أرض الملعب، واصطدمت إحداها بمؤخرة رأس ديميتري باييت لاعب مارسيليا.

وانفعل باييت غضبًا وألقى بالزجاجة مرة أخرى في اتجاه جماهير نيس، لتندلع أحداث شغب عنيفة أدت إلى إصابة ما لا يقل عن ثلاثة لاعبين من صفوف مارسيليا

وذكرت شبكة “Get French Football News” المتخصصة في أخبار الدوري الفرنسي، أنه قد تقرر استئناف المباراة بين نيس ومارسيليا بعد توقفها لأكثر من ساعة ونصف.

وأوضحت أن لاعبو نيس عادوا إلى أرض الملعب، وكذلك الحكام، ولكن لم ينطبق الأمر نفسه على طاقم مارسيليا الذي رفض استئناف اللقاء من جديد.

وأفادت أن حكم المباراة ظل ينتظر لاعبي مارسيليا قبل أن يطلق صافرة نهاية المباراة.

وأشارت إلى أن ذلك الأمر يعني اعتبار مارسيليا منسحبًا، ومن ثم فوز نيس بنتيجة 3-0، حسب قواعد رابطة الدوري الفرنسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *