الرئيسية / رياضة / هدف فوز اتلتيك بلباو علي اشبيلية (1-0) الدوري الاسباني

هدف فوز اتلتيك بلباو علي اشبيلية (1-0) الدوري الاسباني

أتلتيك بلباو يفوز على إشبيلية ويعقد آماله في صراع لقب الدوري الإسباني

عّقد أتلتيك بلباو آمال اشبيلية في صراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني لهذا الموسم، بعدما فاز أمامه في مباراة اليوم.

وتلاقى الفريقان في الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني، حيث فاز أتلتيك بلباو بهدف دون رد.

وكان نيكو ويليامز قد سجل هدفًا لصالح أتلتيك بلباو في الدقيقة 88 من عمر المباراة، ولكن تم إلغائه بداعِ وجود تسلل.

وفي الدقيقة 90 تمكن إنياكي ويليامز من تسجيل هدف أتلتيك بلباو، ليمنحه فوزًا قاتلًا.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد أتلتيك بلباو إلى 45 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد إشبيلية عند 70 نقطة في المركز الرابع.

وتعقدت بتلك الهزيمة آمال إشبيلية في صراعة المنافسة على لقب الدوري الإسباني، لتقتصر على الثلاثي أتلتيكو مدريد وريال مدريد وبرشلونة، بينما يحتاج النادي الأندلسي إلى معجزة.

ويلتقي إشبيلية الجولة المقبلة مع ريال مدريد، ثم فالنسيا وفياريال، وأخيرًا ألافيس.

رونالدو ينتفض ويقود يوفنتوس لقلب الطاولة على أودينيزي بثُنائية

وسيلتقي إنتر وجهًا لوجه مع يوفنتوس في تورينو يوم 15 مايو، وسئل كونتي عما إذا كان سيصافح الرئيس أندريا أنييلي، بعد أن ترك يوفنتوس بشروط سيئة.

قاد الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم هجوم يوفنتوس، فريقه لتحقيق الانتصار على أودينيزي، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بين الفريقين، مساء اليوم الأحد، على ملعب “فريولي”، ضمن لقاءات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي.

انتهى الشوط الأول من المباراة، بتأخر يوفنتوس في النتيجة بهدف نظيف، سجّله ناهويل مولينا في الدقيقة العاشرة.

وفي الشوط الثاني من المباراة، ظل يوفنتوس مُتأخرًا في النتيجة حتى الدقيقة 80، ثم سجّل رونالدو هدف التعادل للسيدة من ركلة جزاء في الدقيقة 83، ثم في الدقيقة 89 عاد رونالدو لهز شباك الحارس سكوفيت بالهدف الثاني له وللبيانكونيري.

يوفنتوس بانتصاره قبل هدية نابولي وأتالانتا اللذين تعادلا مع ساسوولو وكالياري، رفع رصيده للنقطة 69 في المركز الثالث بفارق الأهداف عن أتالانتا الذي يملك

نفس العدد من النقاط، لتظل فرصه قائمة في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم، فيما توقف رصيد أودينيزي عند 39 نقطة في المركز الحادي عشر.

يوفنتوس يُهنئ إنتر ميلان بعد تتويجه بلقب الدوري الإيطالي

قدم نادي يوفنتوس الإيطالي، التهنئة للغريم إنتر ميلان، بعد تتويج الثاني بلقب السكوديتو هذا الموسم لأول مرة مُنذ 11 عامًا.

إنتر ميلان حسم اللقب رسميًا، قبل نهاية الموسم، بأربع جولات، بعد تعادل أتالانتا مع ساسوولو

وكتب يوفنتوس عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “تهانينا لـ إنتر ميلان على الفوز بالدوري لموسم 2020/2021”.

إنتر بحصده اللقب، يكسر هيمنة يوفنتوس والتي دامت تسع سنوات، حيث حصل فريق السيدة العجوز على لقب السيري آ، في تسع مرات تواليًا.

يُذكر أنّ تلك هي المرة الأولى التي يحصل فيها إنتر ميلان على اللقب، مُنذ عام 2010، تحت قيادة جوزيه مورينيو، حين حقق سبيشال وان، الثلاثية حينها، وحصل على الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا.

مورينيو يُلمح للعودة إلى الدوري الإيطالي: لن أتردد في تدريب أي منافس لـ إنتر ميلان

اعترف المدير الفني الأسبق لنادي إنتر ميلان، جوزيه مورينيو، أنه سيعود للتدريب مرة أخرى في بطولة الدوري الإيطالي قريبًا ولن يتردد في قبول أي عرض لأي منافس للنيراتزوري.

ودرب مورينيو إنتر ميلان لمدة 3 سنوات في الفترة من 2008 وحتى 2010، واختتم مشواره مع العملاق الإيطالي بعد الفوز بالثلاثية التاريخية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا قبل الانتقال لتدريب ريال مدريد.

وتحدث البرتغالي عن الأمر في حواره مع صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، وقال: “عندما أغادر الأندية، أقول فقط الأشياء الجيدة عنهم لست من النوع الذي يتحدث عنهم بسوء وإنما بإيجابية”.

وتابع: “في إنتر ميلان، لقد فزت بكل شيء مع الفريق، لدي مشاعر خاصة تجاه هذا النادي لكن إذا اضطررت إلى الذهاب إلى إيطاليا ذات يوم لتدريب فريق منافس فلن أفكر مرتين”.

واختتم: “في عملي، أفكر بمهنية شديدة في النظر إلى العروض المقدمة لي، ولا أشعر بأي شيء سوى الرضا عن نفسي”.

كونتي: إنتر لم يكن فريقًا تنافسيًا.. والذهاب لـ يوفنتوس يُسعدني

تحدث أنطونيو كونتي مدرب إنتر ميلان، عن قيادته الفريق للتتويج بالدوري الإيطالي، وكسر سيطرة يوفنتوس على اللقب التي استمرت لتسعة مواسم متتالية.

وأجرى كونتي مقابلة مع “Rai 2” وقال: “سنذهب للنوم الليلة سعداء للغاية بما حققناه، سعداء من أجلنا، للأشخاص الذين عملوا لإعادة إنتر إلى طرق الفوز، للجماهير، سنشعر بالتأكيد بمزيد من الاسترخاء الآن”.

كان كونتي والمدير الرياضي بيبي ماروتا هما من بدأ سلسلة الانتصارات في يوفنتوس قبل 10 سنوات والآن هما من ينهيها، من خلال منح إنتر لقبه الأول منذ 11 عامًا.

وعلّق كونتي على هذا اللقب: “أضعه من بين أهم النجاحات في مسيرتي، كان الأمر صعبًا، لأنه لم يكن خيارًا سهلاً بالنسبة لي المجيء إلى إنتر، في وقت لم يكن فيه الفريق بالتأكيد منافسًا أو كان لديه الموارد لتحقيق شيء مهم”.

وأضاف: “بالإضافة إلى أنني كنت أذهب إلى نادٍ منافس ليوفنتوس، حيث لعبت لسنوات عديدة، وكان يسيطر على الدوري، كانت هناك العديد من المواقف السلبية التي أتعامل معها، بدلاً من ذلك، قبلت التحدي بحماس كبير، وأعتقد أن العمل الجاد سدد كل تلك التضحيات”.

على الرغم من نجاحهم في الدوري الإيطالي، خرج إنتر ميلان من دوري أبطال أوروبا في دور المجموعات.

وأصر كونتي: “أعتقد أن أسوأ لحظة كانت عندما خرجنا من دوري الأبطال، عندما كانت الانتقادات التي تلقيناها مفرطة”.

واستطرد: “لم يكن الأمر سهلا، كانت لدينا مجموعة من اللاعبين الذين لم يكونوا معتادين على الفوز، حسنًا، لقد عملنا معًا وتقبلنا النقد حتى نصبح أقوى”.

وأكمل كونتي: “ما دفعنا للفوز هو أن هؤلاء اللاعبين وثقوا بي، لقد أوضحت لهم الطريق ووثقوا بي تمامًا، في النهاية، وجدنا الطريق”.

سيلتقي إنتر وجهًا لوجه مع يوفنتوس في تورينو يوم 15 مايو، وسئل كونتي عما إذا كان سيصافح الرئيس أندريا أنييلي، بعد أن ترك يوفنتوس بشروط سيئة.

وأردف كونتي: “إنها مباراة سنحاول فيها تقديم أفضل ما لدينا، بغض النظر عن ترتيب الدوري، لأننا نريد الاستمرار في بقية الموسم، تمكنا من الفوز باللقب قبل 4 جولات، لكننا سنلعب بأفضل ما لدينا من قدرات”.

وأكد مدرب يوفنتوس السابق: “إنه لمن دواعي سروري دائمًا أن أدخل ملعب يوفنتوس والآن أتعلم القيام بذلك كمنافس أيضًا”.

وعن مستقبله، أفاد كونتي: “أعتقد في هذه اللحظة أنه من الصواب الاستمتاع بلقب السكوديتو، لن نرتكب خطأ مطاردة الشائعات حول الاجتماعات أو الحجج أو أي شيء آخر”.

وسيلتقي إنتر وجهًا لوجه مع يوفنتوس في تورينو يوم 15 مايو، وسئل كونتي عما إذا كان سيصافح الرئيس أندريا أنييلي، بعد أن ترك يوفنتوس بشروط سيئة.

وأتم: “لقد حققنا شيئًا غير عادي وأريد الاستمتاع به، سيكون هناك وقت للحديث عن كل الأشياء التي يجب القيام بها “.

كونتي: إنتر كان الخيار الأصعب بعد تاريخي مع يوفنتوس

يستعد أنطونيو كونتي للاحتفال بتتويج فريقه إنتر ميلان بالدوري الإيطالي، بعد 9 سنوات متتالية احتكر فيها يوفنتوس اللقب، وتحدث عن حقبته مع البيانكونيري وقارنها ببدايته مع النيراتزوري.

إنتر ميلان يحتاج لنقطة واحدة من أربع جولات متبقية ليتوج باللقب، وفي حال فشل أتالانتا في الفوز غدًا أمام ساسولو، سيؤمن الإنتر اللقب بالفعل.

تولى كونتي مهمة تدريب يوفنتوس في عام 2012 وكان حامل اللقب في وضع صعب بالمنافسة حينها، ونجح الإيطالي في قيادة السيدة العجوز للفوز بثلاثة ألقاب للدوري الإيطالي.

سُئل كونتي عما إذا كان الفوز في إنتر ميلان أكثر صعوبة أو بدء حقبة الفوز مع يوفنتوس، ورد في تصريحات لـ “سكاي سبورت إيطاليا”: “كلاهما كان في وضع صعب للغاية، أتذكر أنني ذهبت إلى يوفنتوس بعد أن صعدت مع سبيزيا، وكان اليوفي قد احتل المركز السابع في الموسم السابق ولم تكن هناك رؤية”.

وأضاف: “كنت محظوظًا، في اللحظة التي وصلت فيها، تولى الرئيس أندريا أنييلي المسؤولية أيضًا وكان مشجعًا حقيقيًا تمكنا من القيام بشيء غير عادي، لأننا لم نكن الأفضل

على الإطلاق في البداية، بدلاً من ذلك، تغلبنا على فريق ميلان الاستثنائي مع إبراهيموفيتش وتياجو سيلفا وغيرهم، بينما كان فريق إنتر محققًا للثلاثية”.

تاريخه في يوفنتوس، كمدرب ولاعب، جعله عنصرًا غير مرغوب فيه للعديد من مشجعي إنتر ميلان في البداية، وعلّق كونتي: “لقد اتخذت الخيار الأصعب بمجيئي إلى الإنتر، قد يختبئ الكثيرون وراء التاريخ، لكني أحب التحدي وجئت إلى هنا لتحدي نفسي”.

وأكد: “ما زلت من المشجعين لكل ناد عملت فيه، لكنني من أشد المشجعين بالنادي الذي أعمل فيه الآن، دائمًا، أدرك أنه لم يكن من السهل بالنسبة لي الدخول

في قلوب جميع مشجعي إنتر، لكنني دائمًا ما بذلت قصارى جهدي للفريق الذي أعمل من أجله، أعتقد أنني تحديت نفسي حقًا هذه المرة وأنا أكافأ بفريق يقوم بشيء غير عادي”.

قال الجميع إن كونتي غير الثقافة في إنتر ميلان، لكن هل غيّر إنتر كونتي؟، وأجاب المدرب: “بالحديث عن ذلك، من الخطأ تمامًا القول إنني أردت تغيير نشيد الإنتر”.

وأوضح: “لقد أحببت نشيد Pazza Inter، فقد كان ممتعًا وجذابًا، لذلك استخدم أحدهم تعليقي، أن الفرق الفائزة مستقرة وليست مجنونة لجعل الأمر يبدو كما لو كانت فكرتي، لقد أزعجني ذلك حقًا، لأنني لن أجرؤ على محاولة إلغاء نشيد النادي”.

وشدد: “لم يكن من السهل بالنسبة لي الاستقرار، ولن يكون الأمر سهلاً أبدًا وهناك ديناميكيات معينة تلعب دورها، أرى في أدنى فرصة أن الصحفيين وحتى المشجعين يسارعون إلى أن يكونوا سلبيين، أود أن أحث الناس على أن يكونوا أكثر إيجابية وأكثر دعمًا”.

هدف فوز اتلتيك بلباو علي اشبيلية (1-0) الدوري الاسباني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *