الرئيسية / رياضة / ابراهيموفيتش يشتري لنفسه هديه عجيبة

ابراهيموفيتش يشتري لنفسه هديه عجيبة

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن أن نجم ميلان زلاتان إبراهيموفيتش، اشترى لنفسه هدية خاصة جدًا وهي جزيرة في السويد

من أجل ممارسة هوايته المفضلة وهي صيد الأسماك، وذكرت صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت”، فقد أنفق المهاجم السويدي 3 ملايين يورو على شرائها والتي تبلغ ألف متر.

وأشارت الصحيفة إلى أنها تقع وسط الجبال، على الحدود بين السويد والنرويج، وتشير التقارير إلى أن إبراهيموفيتش لديه حاليًا تصريح لاستخدام المنطقة لركوب القارب من أجل ممارسة هوايته المفضلة وهي صيد الأسماك.

إبراهيموفيتش يصطاد الاسماكإبراهيموفيتش يصطاد الاسماك

في سياق آخر، أكد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نجم ميلان الإيطالي، أن شعوره داخل قلعة الروسونيرى يختلف عن باقى الأندية الأخرى التى لعب لها، وأنه لن يقبل غير الفوز حين يواجه منافسه فى الميدان.

وأضاف السويدى المخضرم، فى حوار مع صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، “لعبت فى أندية عديدة أحترمها جميعا، ذكريات رائعة، لكن ميلان هو النادى

الذى أشعر أنه بيتى، أذهب إلى ميلانيو “مقر تدريبات ميلان” يوميا ولا أتعجل العودة للمنزل، لأننى فى بيتي، شعرت بهذا الأمر حين جئت الفريق أول مرة فى 2010″.

وتابع المهاجم صاحب الـ 39 عاما، “مع الفريق، مع كل من عملوا هنا يوجد شعور مختلف، جو مختلف، يجعلونك تشعر أنك فى منزلك، أحب ذلك لأننى أستطيع أن أكون الشخص الذى أريد وفى الوقت ذاته كنت ألعب فى أحد أكبر أندية العالم، لهذا ميلان على القمة بالنسبة لي”.

إبراهيموفيتش: إذا كنت قائد الفريق لن أسمح لميسي بتسديد ركلات الجزاء

تحدث السويدى زلاتان ابراهيموفيتش مهاجم ميلان الإيطالى عن قدراته بينما يواصل اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا التألق فى منافسات “الكالتشيو”، فى حوار أجراه مع الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبى لكرة القدم “يويفا”، وأكد أنه شخص صعب الترويض، وأنه أفضل من الشخصية الخيالية بنيامين بوتون الذى ولد عجوزا وأصبح شابا عندما تقدم فى العمر.

وبسؤال النجم زلاتان ابراهيموفيتش عن من هو أقل قابلية للترويض، زلاتان أم الأسد، قال زلاتان، 100 فى المائة يمكنك ترويض أسد، ولكن لا يمكنك ترويض زلاتان، إنه حيوان مختلف“.

وعندما سُئل من هو الأفضل فى السن زلاتان أو باتون، قال ابراهيموفيتش، “أنا أفعل ذلك بشكل أفضل، لأنني دليل حى على ذلك، بنيامين باتون مجرد قصة خيالية، أنا الشخصية الحقيقية المثالية لهذا الفيلم، أنا أصنع الفيلم الحقيقى، وكان بنيامين باتون فيلمًا للسينما.”

وبسؤاله عن إذا تم تعيينه قائدا لفريق الأحلام، هل سينفذ هو ركلات الترجيح أم سيسمح للنجم الأرجنتينى ليونيل ميسي بالتسديد قال إبرا، “بالتأكيد كنت سأنفذ جميع الركلات بنسبة 100%، فأنا قائد الفريق، وأنا من يقرر من ينفذ ركلات الجزاء، وإذا كانت هناك 8 ركلات سأقوم بتسديد أول ثلاث ركلات ثم أترك له واحدة ثم أسدد ثلاثة آخرين وأترك له الأخيرة”.

وتابع إبراهيموفيتش، “عمرى 39 عامًا ومع ما قمت به لم يعد لدى أى التزام بالعمل بعد الآن، لكن لا يزال لدى هذا الشغف لما أفعله، أنا غير راضٍ أبدًا، ودائمًا أريد المزيد.

وأضاف النجم السويدى، “لا أرى الكثير من اللاعبين فى عمري الذين كانوا يؤدون أو يفعلون كما أفعل، فى اللحظة التى يتجاوز فيها اللاعب 30 عامًا من المفترض أن يكون عندما يبدأون النزول ويعتزلون، ولكننى عندما أتممت عامى الـ 30 بدأت أصبح أفضل.

وبسؤاله عن كونه من المرجح أن يلعب فى الخمسينيات من عمره، مثل زميله السابق في فريق يوفنتوس جانلويجي بوفون، أعطى المهاجم إجابة تحمل روح الدعابة، وقال مازحا ” بوفون … بالنسبة له الأمر سهل، يحتاج فقط إلى الوقوف دون حراك وسد الكرات، ولكننى أحتاج إلى التحرك ، أحتاج إلى الإبداع ، أحتاج إلى أن أكون قادرًا على التسديد ، أحتاج أن أكون قادرًا على القتال مع المدافعين، من المحتمل أن يلعب لفترة أطول دون أن يظل في حالة جيدة، لكن الأمر أصعب بالنسبة لى”.

وأضاف إبراهيموفيتش، “أسمع الرياضيين من الولايات المتحدة يقولون إنهم أنفقوا أكثر من مليون دولار للحفاظ على شكل أجسادهم، أنا 39 ومازلت فى حالة جيدة، أؤدى على أعلى مستوى، أنفق صفرًا للبقاء في الشكل المثالى”.

وتابع إبرا، “السر ليس المبلغ الذى تنفقه، السر يكمن فى رأسك – كم تريده ، كم أنت على استعداد للتضحية. هذا هو السر. إن العقلية والعقلية لا تكلف شيئًا.”

وأضاف إبراهيموفيتش، “أود أن يكون لدي دماغ زلاتان فى جسد يبلغ من العمر 25 عامًا! أتعب بشكل أسرع الآن، مقارنة بما كنت عليه عندما كنت أصغر سنًا. أنا أنام كثيرًا لأنني بحاجة إلى التعافي أكثر، دعنا نقول بعد المباريات، قبل أن يستغرق الأمر يومًا واحدًا على الأرجح للتعافي والشعور بالراحة والانتعاش حقًا. الآن أحتاج ما بين يومين وثلاثة أيام ، وهو أمر طبيعي بالنسبة لعمري.

وتابع ابراهيموفيتش قائلا: “وطالما أنني أستطيع الأداء ، فسوف ألعب بمستوى عالٍ. في اليوم الذي أتوقف فيه عن الأداء بهذا الشكل، لن ألعب بعدها لأنني بحاجة إلى الشعور بأنني على قيد الحياة. أحتاج إلى الشعور بأنني أقدم شيئًا ما.“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *